تأتي أهمية علم المقاصد الشرعية في كونها العاصم للمجتهد والمتفقه من الغلو أو التفريط، فهي ترعى حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال. وفي هذا المقال نستعرض كيف يستوعب الفقيه مقاصد الشريعة في تنزيل الأحكام على الحوادث والنوازل الحديثة.
يرتكز فقه المقاصد على مراعاة المآلات؛ إذ لا يكفي الحكم على الفتوى بظاهرها دون النظر في الآثار المترتبة عليها في المجتمع والدول والأفراد.
ومن أهم معالم المقاصد في هذا العصر التعادل بين الكليات والجزئيات؛ فلا يُلغى النص الجزئي باسم المقصد العام، ولا يُجمد النص الجزئي حتى يناقض الغاية التكليفية المنشودة.
فهم مقاصد الشريعة يمنح الباحث مرونة شرعية وانفتاحاً واعياً على المستجدات العلمية والاقتصادية والاجتماعية.





