ترجمة وتأصيل علمي1,858 حديثاً

عن الإمام المصنّف وكتاب موطأ الإمام مالك

دراسة توثيقية وشاملة لترجمة المصنِّف، شيوخه وتلاميذه، ثناء العلماء عليه، شرطه في الانتقاء والحديث، وأهم الشروح والحواشي المعتمدة عبر القرون.

الاسم الكامل والنسب

أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي الحميري

تاريخ الميلاد والوفاة

93 هـ - 179 هـ (ربيع الأول 179 هـ)

مكان الميلاد والنشأة

المدينة المنورة (عاصمة الخلافة وجوار الرسول ﷺ)

السيرة العلمية للإمام المصنّف

هو الإمام أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحِميري (93 هـ - 179 هـ). إمام دار الهجرة وأحد الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب الفقهية المتبعة، كان رأس العلم بالمدينة المنورة وأجلّ من روى الحديث وانتقى الرجال.

أبرز الشيوخ والأساتذة

نافِع مولى ابن عمر، الزهري، ربيعة الرأي، ابن شهاب، أيوب السختياني

أبرز التلاميذ والرواة عنه

الإمام الشافعي، عبد الله بن وهب، عبد الرحمن بن القاسم، يحيى بن يحيى الليثي

ثناء العلماء والأئمة عليه

قال الإمام الشافعي: «إذا ذكر العلماء فمالك النجم، وما ظهر على الأرض كتاب بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك». وقال سفيان بن عيينة: «رحم الله مالكاً ما كان أشد انتقاده للرجال».

مكانة الكتاب والشرط العلمي للمصنّف

نبذة عن المصنَّف ومحتواه:

كتاب «الموطأ» هو أول ديوان جامع ومصنف في الحديث الشريف والفقه المعتمد بأرض الحجاز. انتقى فيه الإمام مالك أصح الآثار وأثبت المرويات، حتى قال عنه الإمام الشافعي: ما ظهر على الأرض كتاب بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك.

شرط المصنّف ومنهجه في الانتقاء والنقد:

جمع فيه أصح مرويات أهل المدينة المنورة وآثار الصحابة وفتاوى التابعين، ووطأه للنفع العام فكان أول مصنف جامع في السنة والفقه المعتمد.

أشهر الشروح والحواشي المعتمدة للكتاب

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (لابن عبد البر)، الاستذكار (لابن عبد البر)، أوجز المسالك إلى موطأ مالك (للأنهوري).