عن الإمام المصنّف وكتاب صحيح البخاري
دراسة توثيقية وشاملة لترجمة المصنِّف، شيوخه وتلاميذه، ثناء العلماء عليه، شرطه في الانتقاء والحديث، وأهم الشروح والحواشي المعتمدة عبر القرون.
أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي البخاري
194 هـ - 256 هـ (13 شوال 194 هـ - 1 شوال 256 هـ)
بخارى (أوزبكستان الحالية)
السيرة العلمية للإمام المصنّف
هو الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الجعفي (194 هـ - 256 هـ). ولد ببخارى وكان إمام الحفاظ وسيد المحدثين في زمانه، بدأ حفظ الحديث وهو صبي ورحل في طلبه إلى أقاصي بلاد الإسلام، وكان يُضرب به المثل في قوة الحفظ والورع والتمييز بين الصحيح والضعيف.
أبرز الشيوخ والأساتذة
إسحاق بن راهويه، علي بن المديني، يحيى بن معين، أحمد بن حنبل، قتيبة بن سعيد
أبرز التلاميذ والرواة عنه
الإمام مسلم، الإمام الترمذي، الإمام النسائي، محمد بن نصر المروزي، ابن خزيمة
ثناء العلماء والأئمة عليه
قال عنه إمامه علي بن المديني: «ما رأى البخاري مثل نفسه». وقال الإمام مسلم: «أشهد أنه ليس في الدنيا مثلك في العلم». وقال قتيبة بن سعيد: «جالست الفقهاء والزهاد والعباد، فما رأيت منذ عقلت مثل محمد بن إسماعيل».
مكانة الكتاب والشرط العلمي للمصنّف
نبذة عن المصنَّف ومحتواه:
كتاب «الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﷺ وسننه وأيامه» هو أصح كتاب صُنّف بعد كتاب الله تعالى. استغرق الإمام البخاري في جمعه وتبويبه ست عشرة سنة، واشترط فيه أعلى درجات الصحة والاتصال بالنقل، ولم يضع فيه حديثاً إلا بعد أن يغتسل ويصلي ركعتين ويستخير الله تعالى.
شرط المصنّف ومنهجه في الانتقاء والنقد:
اشترط الإمام البخاري في صحيحه أعلى درجات الصحة؛ وأهمها: المعاصرة وثبوت اللقاء والشفاهة بين الراوي وشيخه، مع العدالة التامة والضبط المتقن وعدم الشذوذ والعلة القادحة.
أشهر الشروح والحواشي المعتمدة للكتاب
فتح الباري بشرح صحيح البخاري (للحافظ ابن حجر العسقلاني)، عمدة القاري (للإمام العيني)، إرشاد الساري (للإمام القسطلاني)، التوشيح (للإمام السيوطي).
