ترجمة وتأصيل علمي5,274 حديثاً

عن الإمام المصنّف وكتاب سنن أبي داود

دراسة توثيقية وشاملة لترجمة المصنِّف، شيوخه وتلاميذه، ثناء العلماء عليه، شرطه في الانتقاء والحديث، وأهم الشروح والحواشي المعتمدة عبر القرون.

الاسم الكامل والنسب

أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني

تاريخ الميلاد والوفاة

202 هـ - 275 هـ (شوال 275 هـ)

مكان الميلاد والنشأة

سجستان (المنطقة الحدودية بين إيران وأفغانستان)

السيرة العلمية للإمام المصنّف

هو الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق الأزدي السجستاني (202 هـ - 275 هـ). أحد أعلام أئمة الحديث والفقه، رحل في طلب العلم إلى الحجاز والشام ومصر والعراق وخراسان، وكان من كبار تلامذة الإمام أحمد بن حنبل.

أبرز الشيوخ والأساتذة

الإمام أحمد بن حنبل، يحيى بن معين، عثمان بن أبي شيبة، قتيبة بن سعيد

أبرز التلاميذ والرواة عنه

الإمام الترمذي، الإمام النسائي، أبو عوانة، ابنه أبو بكر بن أبي داود

ثناء العلماء والأئمة عليه

قال الإمام الخطابي: «كتاب السنن لأبي داود كتاب شريف لم يُصنّف في علم الدين كتاب مثله». وقال الإمام أحمد بن حنبل لما رأى السنن: «استحسنته جداً ورأيته عظيماً».

مكانة الكتاب والشرط العلمي للمصنّف

نبذة عن المصنَّف ومحتواه:

كتاب «السنن» لأبي داود هو أهم دواوين أحاديث الأحكام والفقه الإسلامي. انتقى الإمام أبو داود أحاديثه من بين خمسمائة ألف حديث، وركّز فيه على الأحاديث التي يستند إليها الفقهاء في الاستنباط، حتى قال العلماء: يكفي المجتهد في الفقه كتاب سنن أبي داود.

شرط المصنّف ومنهجه في الانتقاء والنقد:

جمع فيه أحاديث الأحكام والفقه، وانتقى أحاديثه من بين 500 ألف حديث، وسكت عما هو صالح واحتج بالحسن والصحيح وبين الضعيف الشديد.

أشهر الشروح والحواشي المعتمدة للكتاب

معالم السنن (للإمام الخطابي)، عون المعبود شرح سنن أبي داود (للعظيم آبادي)، بذل المجهود في حل سنن أبي داود (للخليل السهارنفوري).